مجد الدين ابن الأثير

260

النهاية في غريب الحديث والأثر

حتى لا تتصور الإحاطة بكنهه وحقيقته والعظم في صفات الأجسام : كبر الطول والعرض والعمق . والله تعالى جل قدر عن ذلك . ( س ) وفيه " أنه كان يحدث ليلة عن بني إسرائيل لا يقوم فها إلا إلى عظم صلاة " . عظم الشئ : أكبره ، كأنه أراد لا يقوم إلا إلى الفريضة . ( س ) ومنه الحديث " فأسندوا عظم ذلك إلى ابن الدخشم " إي معظمه . * ومنه حديث ابن سيرين " جلست إلى مجلس فيه عظم من الأنصار " أي جماعة كثيرة . يقال : دخل في عظم الناس : أي معظمهم . ( س ) وفى وفى حديث رقيقة " انظروا رجلا طوالا عظاما " أي عظيما بالغا . والفعال من أبنية المبالغة . وأبلغ منه فقال بالتشديد . ( س ) وفيه " من تعظم في نفسه لقى الله تبارك وتعالى غضبان " التعظيم في النفس : هو الكبر والنخوة أو الزهو . ( س ) وفيه " قال الله تعالى : لا يتعاظمني ذنب أن أغفره " أي لا يعظم على وعندي . ( س ) وفيه " بينا هو يلعب مع الصبيان وهو صغير بعظم وضاح مر عليه يهودي فقال له : لتقتلن صناديد هذه القرية " هي لعبة لهم كانوا يطرحون عظما بالليل يرمونه ، فمن أصابه غلب أصحابه ، وكانوا إذا غلب واحد من الفريقين ركب أصحابه الفريق الآخر من الموضع الذي يجدونه فيه إلى الموضع الذي رموا به منه . ( عظه ) * في " لأجعلنك عظة " أي موعظة وعبرة لغيرك ، وبابه الواو ، من الوعظ ، والهاء فهي عوض من الواو المحذوفة . ( عظا ) * في حديث عبد الرحمن بن عوف . * كفعل الهر يفترس العظايا * هي جمع عظاية ، وهي دويبة معروفة . وقيل : أراد بها سام أبرص . ويقال للواحدة أيضا : عظاءة ، وجمعها عظاء .